Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 2, halaman 321

  1. مبادئ اللغة
  2. تعريف الخبر
  3. العلم الحاصل من المتواتر ضروري أم نظري؟

وقيل: بالوقف.

لنا: لو كان نظريًا لافتقر إلى توسط المقدمتين, ولساغ الخلاف فيه عقلًا.

أبو الحسين: لو كان ضروريًا لما / افتقر, ولا يحصل إلا بعد علم أنه من المحسوسات, وأنهم عدد لا حامل لهم, وأن ما كان كذلك ليس بكذب, فيلزم النقيض.

وأجيب: بالمنع, بل إذا حصل علم أنهم لا حامل لهم, لا أنه مفتقر إلى سبق علم ذلك, فالعلم بالصدق ضروري, وصورة الترتيب ممكنة في كل ضروري.

قالوا: لو كان ضروريًا لعلم أنه ضروري ضرورة.

قلنا: معارض بمثله, ولا يلزم من الشعور بالعلم ضرورة الشعور بصفته).

أقول: القائلون بأن المتواتر يفيد العلم اختلفوا, هل العلم الحاصل منه ضروري أو نظري؟ .

فجمهورهم على أنه ضروري.

وذهب الكعبي, وأبو الحسين البصري, والدقاق, وإمام الحرمين إلى

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 2، ص 321 (SanadKitab #32193, hlm. urut 647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.