من دون الجبل وفلقة من خلف الجبل, فقال ﵇: اللهم اشهد».
وحديث حنين الجذع متواتر عند بعضهم, ولفظه عند البخاري: «كان رسول الله ﷺ يخطب إلى جذع, فلما اتخذ المنبر تحول إليه, فحنّ الجذع, فأتاه النبي ﷺ فمسحه» , وفي لفظ: «فالتزمه» , وفي طريق آخر: «فاحتضنه وسارّه بشيء».
وأما تسليم الغزالة, فليس في الكتب الستة, لكن خرّجه الحافظ أبو نعيم, من حديث عمرو بن علي الفلاس, عن يعلى بن إبراهيم الغزال, عن الهيثم بن جماز, عن أبي كثير, عن زيد / بن أرقم