Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 2, halaman 387

  1. مبادئ اللغة
  2. تعريف الخبر
  3. على من يطلق اسم الصحابي؟

النواهي, وذلك كله يوضح عدالتهم.

وأما ما ذكر من الفسق فيحمل على الاجتهاد وتحسين الظن بهم؛ إذ هم أولى من يحسّن الظن بهم, وحينئذ لا إشكال, سواء قلنا: كل مجتهد مصيب, أو قلنا: المصيب واحد, فإن المخطئ لا يؤاخذ بخطئه, بل له أجر واحد, وللمصيب / أجران.

قال: (مسألة: الصحابي من رأى النبي ﷺ وآمن به, وإن لم يرو ولم تطل.

وقيل: إن طالت.

وقيل: إن اجتمع, وهي لفظية, وإن ابتنى عليها ما تقدم.

لنا: تقبل التقييد بالقليل, وكان للمشترك, كالزيادة والحديث.

ولو حلف أن لا يصاحبه حنث بلحظة.

قالوا: أصحاب الجنة, أصحاب الحديث للملازم.

قلنا: عرف في ذلك.

قالوا: يصح نفيه عن الوافد والرائي.

قلنا: نفي الأخص لا يستلزم نفي الأعم).

أقول: اختلفوا في اسم الصحابي على من يطلق.

وذهب جمع الأصوليين وأكثر المحدثين إلى أن الصحابي كل مسلم رأى النبي ﷺ وإن لم يرو عنه حديثًا, وإن لم تطل صحبته معه.

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 2، ص 387 (SanadKitab #32193, hlm. urut 713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.