Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 2, halaman 395

  1. مبادئ اللغة
  2. تعريف الخبر
  3. قول الصحابي: أمرنا أو نهينا

لكثرة الخلاف والوهم, كمن يعتقد الأمر بالشيء نهي ضده.

الجواب: إن ذلك وإن احتمل فبعيد؛ لأجل العلم بالأوضاع والضبط والعدالة, والاحتمال لا ينفي الظهور.

قال: (مسألة: إذا قال: أمرنا, أو نهينا, أو أوجب, أو حرم.

فالأكثر: حجة؛ لظهوره في أنه ﵇ الآمر.

قالوا: يحتمل ذلك, أو أنه أمر الكتاب, أو بعض الأئمة, أو عن استنباط.

قلنا: بعيد).

أقول: إذا قال الصحابي: أمرنا, أو نهينا, أو أوجب كذا, أو حرم أو أبيح, فما بني لما لم يسم فاعله, فعند المالكية والشافعية حجة؛ لظهوره في أنه ﵇ الآمر والناهي, والموجب والمحرم, كما لو قال

أحد خدام الملك الكبار: أمرنا بكذا, أو نهينا, تبادر إلى الذهن أن الملك هو الأمر, وخالف الكرخي من الحنفية محتجًا بكونه يحتمل أمر النبي ﵇, ويحتمل أن يريد به أمر الكتاب, أو أمر بعض الأئمة, أو يكون

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 2، ص 395 (SanadKitab #32193, hlm. urut 721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.