Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 3, halaman 134

  1. مبادئ اللغة
  2. العام والخاص
  3. مسألة: الفعل المثبت لا يكون عاما في أقسامه

ربما توهم ذلك من قوله: «كان يفعل» , فإنه يفهم التكرار عرفًا, كما فهم ذلك عرفًا من قولهم: «كان حاتم يكرم الضيف» , ولكن ذلك ما فهم من الفعل وهو «يجمع» , بل من قول الراوي: «كان» , حتى لو قال: «جمع» لم يفهم ذلك.

وكذا أيضًا: لا عموم لفعله بالنسبة إلى الأمة, بل هو خاص به, إلا أن يدل دليل من خارج على المساواة, إما في ذلك الفعل ويكون قوليًا, مثل: «صلوا كما رأيتموني» , و «خذوا عني مناسككم».

أو يكون الدليل قرينة, كوقوع الفعل بعد إجمال, أو إطلاق, أو عموم وفهم أنه / بيان له, فيتبعه في العموم وعدمه.

وإما دليل في الأفعال عمومًا, نحو: ﴿لقد كان لكم في رسول الله﴾.

وإما دليل وهو قياس الأمة عليه بجامع تعلم عليته, وكل ذلك خارج عن اللفظ, فإذًا الفعل المثبت لا يعم بوجه.

وقوله: (أو بقياس) , راجع إلى أقسام الخارجي.

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 3، ص 134 (SanadKitab #32193, hlm. urut 907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.