Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 3, halaman 155

  1. مبادئ اللغة
  2. العام والخاص
  3. مسألة: جمع المذكر السالم كالمسلمين ونحو: فعلوا

حتى يطلبن أن ينص عليهن, إلا أن يقال: ظاهر في الجميع واختلفت مراتب الظهور, فظهوره في الرجال أشد, كالعام الوارد على سبب خاص ظهوره في السبب أشد, مع أنه لفظ يستعمل للرجال وحدهم, فطلبن لفظًا يستعمل للنساء فقط, لكن يبعد قولهن: «ما نرى الله ذكر إلا الرجال».

الثاني: ما رواه النسائي عن أم سلمة أنها قالت: قلت يا رسول الله! ما لنا لا نذكر في القرآن كما يذكر الرجال؟ , فأنزل الله تعالى: ﴿إن المسلمين والمسلمات﴾ , ولو كن داخلات لما صح سؤالها, ولا تقريره ﵇.

الثالث: إجماع أهل العربية أن هذه الصيغ جمع مذكر وهو تضعيف المفرد, والمفرد مذكر, وإجماع أهل العربية حجة في مباحث الألفاظ.

احتج الآخرون بوجوه ثلاثة:

قالوا أولًا: المعروف من العرب تغليب المذكر على المؤنث عند الاجتماع, قال تعالى: ﴿وادخلوا الباب سجدًا﴾ , والمراد رجالهم ونساؤهم, وقال: ﴿اهبطوا بعضكم لبعض عدو﴾ , والمراد آدم وحواء وإبليس, وهذا إنما يتصور بدخول النساء فيه, وقد غلبوا المتكلم على الحاضر والحاضر على الغائب في الضمائر, والعقلاء على غيرهم.

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 3، ص 155 (SanadKitab #32193, hlm. urut 928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.