Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 1, halaman 218

  1. المبادئ الكلامية
  2. الحد وأقسامه
  3. الجنس والفصل والنوع

في جواب ما هو؟ والأجناس تترتب متصاعدة إلى [ما] لا جنس فوقه وهو الأعلى كالجوهر, ومتنازلة إلى ما لا جنس تحته وهو الحيوان, وما بينهما هو الوسط, وقد يكون مفرد لا جنس فوقه ولا تحته, ويمثل بالعقل إن كان جنس للعقول العشرة ولم يكن الجوهر جنسًا له, ومراتب النوع الإضافي أيضًا أربعة كما في الجنس.

وقوله: (فالجنس الوسط نوع الأول) إشارة إلى أن بين النوع الحقيقي والإضافي عموم من وجه, [فالإنسان نوع] بالتفسيرين, لأنه مقول عليه وعلى الفرس الحيوان وهو جنس, وأفراد الإنسان متفقة الحقيقة, والجسم النامي نوع بالأول؛ لأنه مقول عليه وعلى الحجر الجنس وهو الجسم, وليس نوعًا بالثاني لأن أفراده مختلفة الحقيقة, والبسائط نوع بالثاني, كالنقطة مقول على أفراد متفقهة الحقيقة, وليس مقولًا عليها الجنس وإلا لتركبت.

قيل عليه: إنما يمتنع لو تركبت النقطة من أجزاء مقدارية وهي غير

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 1، ص 218 (SanadKitab #32193, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.