Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 3, halaman 162

  1. مبادئ اللغة
  2. العام والخاص
  3. مسألة: ﴿يا أيها الناس﴾، ﴿يا عبادي﴾ يشمل الرسول

احتج الأكثر بوجهين:

الأول: ما تقدم في التي قبلها, يعني أنه ﵇ من الناس والمؤمنين وعباد الله تعالى قطعًا لغة, والنبوة لا تخرجه عن إطلاق هذه الأسماء عليه, فتكون العمومات متناولة له.

الثاني: أن الصحابة فهموا دخوله ﵇ في هذه العمومات؛ ولذلك كانوا يسألونه إذا لم يفعل مقتضاها عن الموجب, فيذكر ﵇ موجب التخصيص, وذلك تقرير منه لدخوله فيها.

لا يقال: لا ينهضان على الحليمي, أما الأول: فلقرينة «قل».

وأما الثاني: فلا نسلم أنهم سألوه فيما كان «بقل»؛ لأنا نقول: قد سلم فيما فيه «قل» , والآيات كلها مقدر فيها «قل» , فيجري ذلك مجرى الملفوظ, يدل على ذلك: ﴿يأيها الرسول بلغ﴾.

قال الإمام في البرهان: الخطاب المصدَّر بالأمر / بالتبليغ يجري على حكم العموم, فإن قوله تعالى: ﴿قل يأيها الناس﴾ على اقتضاء العموم في وضعه, والقائل هو الله تعالى, وحكم قول الله تعالى لا يغيره أمر يختص بالرسول في تبليغه, وكان التحقيق فيه: «بلغني من أمر ربي كذا فاسمعوه واتبعوه».

احتج الآخرون بوجهين:

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 3، ص 162 (SanadKitab #32193, hlm. urut 935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.