Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 3, halaman 168

  1. مبادئ اللغة
  2. العام والخاص
  3. مسألة: مثل: ﴿خذ من أموالهم صدقة﴾

لغة, ووجب تناوله حال التركيب.

احتج الآخرون: بقوله تعالى: ﴿الله خالق كل شيء﴾ , فلو دخل لكان خالقًا لنفسه.

أجاب المصنف: بأنه ظاهر فيه, لكن بدليل خص بدليل العقل.

قال البيضاوي في تفسيره: الشيء يختص بالموجود, لأنه في الأصل مصدر شاء, أطلق بمعنى شاء تارة فيتناول الباري, وبمعنى مشيئ أخرى أي مشيئ وجوده, وما شاء الله وجوده فهو موجود في الجملة.

وعليه: ﴿إن الله على كل شيء قدير﴾ , ﴿الله خالق كل شيء﴾ فهما على عمومهما بلا مثنوية, والمعتزلة لما قالوا: الشيء ما يصح أن يوجد وهو يعم الواجب والممكن, أو ما يصح أن يعلم ويخبر عنه فيعم الممتنع أيضًا, لزمهم التخصيص بالممكن في الموضعين بدليل العقل.

قال: (مسألة: مثل قوله تعالى: ﴿خذ من أموالهم صدقة﴾ , ولا يقتضي أخذ الصدقة من كل نوع من المال, خلافًا للأكثر.

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 3، ص 168 (SanadKitab #32193, hlm. urut 941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.