Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 3, halaman 198

  1. مبادئ اللغة
  2. التخصيص
  3. مسألة: شرط الاستثناء الاتصال لفظا

كان لسعال لما قال: وسكت, ولو كان لتنفس لما أتى بثم.

لا يقال: هذا شرط والكلام في الاستثناء, إذ لا فرق؛ ولذلك سمى العلماء ذلك بالاستثناء بالمشيئة.

قالوا: سأله اليهود عن مدة لبث أهل الكهف, فقال: «غدًا أجيبكم» , فتأخر الوحي بضعة عشر يومًا, ثم نزل ﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدًا إلا أن يشاء الله﴾ , فقال: «إن شاء الله» , أخرجه ابن إسحاق في السيرة, ولا كلام يعود إليه الاستثناء إلا قوله ﵇: «غدا أجيبكم».

الجواب: لا نسلم عوده إلى «غدًا أجيبكم»؛ لجواز أن يكون المراد: أفعل إن شاء الله, أي أعلق كلما أذكر أني فاعل غدًا بمشيئة الله, أو راجع إلى قوله: ﴿واذكر ربك إذا نسيت﴾ , فقال: «إن شاء الله» , أي أذكر إن شاء الله.

قالوا ثالثًا: قال به ابن عباس وهو عربي عالم, فيتبع.

الجواب أولًا: أنه محجوج بما سبق, أو قوله مؤول بما تقدم, أي إذا نواه, أو يكون المراد الاستثناء المأمور به في قوله تعالى: ﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدًا إلا أن يشاء الله﴾ , أي إذا أخره إلى شهر من قوله: ﴿إني فاعل ذلك غدًا﴾ بحيث لم يقله معه, ثم ذكر ذلك بعد شهر, كان ممتثلًا لذلك الأمر.

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 3، ص 198 (SanadKitab #32193, hlm. urut 971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.