Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 3, halaman 225

  1. مبادئ اللغة
  2. التخصيص
  3. مسألة: التخصيص بالمنفصل

ولنا أيضًا: ﴿ولله على الناس حج البيت﴾ , والعقل قاض بخروج من لا يفهم الخطاب, كالأطفال والمجانين.

قلت: لقائل أن يقول: خصّ بمتصل, وهو بدل البعض؛ لأن من لا يفهم الخطاب غير مستطيع, أو بمنفصل وهو قوله ﵇: «رفع القلم عن ثلاث ... الحديث».

احتج الأقلون بوجوه:

الأول: لو كان خروج الواجب في الأولى, وخروج الأطفال والمجانين في الثانية تخصيصًا, لصح إرادة الواجب من قوله: ﴿الله خالق كل شيء﴾ , ولصح إرادة الصبي من: ﴿ولله على الناس حج البيت﴾ لغة.

أما الملازمة؛ فلأن تلك مسمياته لغة, وإطلاق اللفظ على مسمياته لغة صحيح [لغة] قطعًا.

وأما بطلان التالي؛ فلأنه إذا قلنا: هذا خالق كل شيء, فهم لغة أنا أردنا غير نفسه, ولو أراد فيه نفسه لكان مخطئًا لغة.

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 3، ص 225 (SanadKitab #32193, hlm. urut 998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.