Lewati ke konten

Kitab: al-Mishriyyah) · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca Juz 4, halaman 158

  1. أحاديث الصحابة
  2. أحاديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه

وقال الأموي: يقال فيه أيضاً: إنه المجدح - بالضم- وأنشدنا:

وأطعن ب القوم شطر الملو ... ك حتى إذا خفق المجدح

والذي يُراد من هذا الحديث أنه جعل الاستغفار استسقاءً، يتأول قول الله ﵎ (استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً).

وإنما نُرى أن "عمر" تكلم بهذا على أنها كلمةٌ جاريةٌ على ألسنة العرب، ليس على تحقيق الأنواء، ولا [على] التصديق بها.

وهذا شبيهٌ بقول ابن عباسٍ [﵀]- في رجلٍ جعل أمر امرأته بيدها، فطلقته ثلاثاً، فقال: خطأ الله نوءها، ألا طلقت نفسها ثلاثاً".

ليس هذا منه دعاءٌ عليها ألا تمطر، إنما هو على الكلام المقول.

ومما يبين لك أن عمر أراد إبطال الأنواء، والتكذيب بها، قوله: "لقد استقيت بمجاديح السماء التي يستنزل بها الغيث" فجعل الاستغفار هو المجاديح، لا الأنواء.

Rujukan halaman ini: غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية، ج 4، ص 158 (SanadKitab #32196, hlm. urut 1597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.