حين قال «لابن عباس» [﵀]: «هل لك أن أناحبك, وترفع «النبى» ﷺ».
هو من حديث «هشيم» , عن «خالد بن صفوان» , عن آخر قد سماه.
قوله: «أناحبك» كان «الأصمعى» يقول: ناحبت الرجل: إذا حاكمته, وقاضيته إلى رجل.
قال «أبو عبيد»: وأصل النحب: النذر, والشئ يجعله الإنسان على نفسه قال «لبيد»:
ألا تسألان المرء ماذا يحاول ... أنحب فيقضى أم ضلال وباطل
يقول: أعليه نذر في طول سعيه؟ , ويروى في قول الله ﵎: ﴿فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر﴾ إن ذلك نزل في قوم كانوا تخلفوا