لأنه وإن كان فيه نحاس, فإنه في حد الدراهم, والغالب عليه الفضة, فكره الفضة إلا بمثل وزنها سواء.
٧٥٧ - وقال «أبو عبيد» في حديث «عبد الله» ﵀: «ما مصلى لامرأة أفضل من أشد مكان في بيتها ظلمة إلا امرأة قد يئست من البعولة, فهى فى منقلبها».
قال: حدثنيه «المبارك بن سعيد» , عن أبيه «سعيد بن مسروق» , عن «أبى عمرو الشيبانى» , عن «عبد الله».
قال «الأموى»: المنقل: الخف.
قال «أبو عبيد»: وأحسبه الخلق, وأنشدنى «الأموى» «للكميت»:
وكان الأباطح مثل الإرين ... وشبه بالحفوة المنقل