Lewati ke konten

Kitab: al-Mishriyyah) · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca Juz 1, halaman 371

  1. الأحاديث المسندة

فكانوا يمكثون بذلك زمانًا يُحرّمون صفرًا، وهم يريدون به المحرم. ويقولون: هو أحد الصفرين.

قال أبو عبيد: وقد تأوّل بعض النّاس قول النّبي ﷺ: "لا صفر" على هذا. ثمَّ يحتاجون أيضًا إلى تأخير صفر إلى الشهر الذي بعده كحاجتهم إلى تأخير المحرَّم، فيؤخِّرون تحريمه إلى ربيع، ثمَّ يمكثون بذلك ما شاء الله، ثم يحتاجون إلى مثله، ثم كذلك فكذلك، يتدافع شهرًا بعد شهر، حتى استدار التحريم على السَّنة كلَّها، فقام الإسلام، وقد رجع المحرّم إلى موضعه الذي وضعه الله [﵎] به، وذلك بعد دهر طويل، فذلك قول النبي ﷺ: "إن الزَّمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض".

يقول: رجعت الأشهر الحرم إلى مواضعها، وبطل النسيء.

وقد زعم بعض النَّاس أنّهم كانوا يستحلُّون المحرَّم عامًا، فإذا كان من قابلٍ

Rujukan halaman ini: غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية، ج 1، ص 371 (SanadKitab #32196, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.