Lewati ke konten

Kitab: al-Mishriyyah) · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca Juz 1, halaman 376

  1. الأحاديث المسندة

والوجه الآخر أنّه يروى في الحديث أنَّ النَّبيَّ ﷺ إنَّما قال هذا الكلام، وهو يومئذٍ "بتبوك" ناحية الشَّام، و"مكَّة" [١٠٠] والمدينة حينئذٍ بينه وبين اليمن، فأشار إلى ناحية اليمن، وهو يريد "مكَّة" و"المدينة"، فقال: "الإيمان يمان": أي هو من هذه الناحية، فهما وإن لّم يكونا من "اليمن"، فقد يجوز أن تُنسبا إليها إذا كانتا من ناحيتها، وهذا كثير في كلامهم فاش ألا تراهم، قالوا: الرُّكن اليماني؟ فنُسب إلى اليمن، وهو "بمكَّة"؛ لأنّه مما يليها.

قال: وأنشدني "الأصمعي" للنابغة يذمُّ "يزيد بن الصعق" وهو رجل من "قيس" فقال:

وكنت أمينة لو لم تحنه ... ولكن لا أمانة لليماني

وذلك أنَّه كان مما يلي "اليمن".

وقال "ابن مُقبل": وهو رجل من "بني العجلان" من "بني عامر بن صعصة":

طاف الخيال بنا ركبًا يمانينا ... ودون ليلى عواد لو تعدّينا

فنسب نفسه إلى "اليمن" لأنّ الخيال طرقه، وهو يسير نلاحيتها؛ ولهذا قالوا: سُهيل اليماني، لأنه يرى من ناحية "اليمن".

Rujukan halaman ini: غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية، ج 1، ص 376 (SanadKitab #32196, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.