Lewati ke konten

Kitab: Al-Fawa'id as-Saniyyah fi Syarhil Alfiyyah · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 3, halaman 1398

  1. الباب الثاني في "ما يتوقف عليه الاستدلال بالأدلة"
  2. النوع الثاني: ما يتوقف عليه الاستدلال من جهة فهم المعنى، وهو اللغة
  3. باب في بيان أحكام المهم من الأمور السابقة
  4. الفصل الثاني في: "العام" و"الخاص"

والتحقيق ما قاله ابن دقيق العيد: إنها تدل على التكرر كثيرًا (¬١)، كما يقال: "كان فلان يقري الضيف"، ومنه: "كان النبي ﷺ أجود الناس" (¬٢) الحديث، ولمجرد الفعل قليلاً مِن غير تكرر (¬٣)، نحو: "كان النبي ﷺ يقف بعرفات عند الصخرات" (¬٤)، وقول عائشة: "كنت أُطَيِّب النبي ﷺ لِحِلِّه وحرمه" (¬٥). ولم يقع وقوفه بعرفة وإحرامه وعائشة معه إلا مرة.

ومنه: ما في "سنن أبي داود" بسند صحيح عن عروة عن عائشة وهي تذكر شأن خيبر:

"كان النبي ﷺ يبعث عبد الله بن رواحة إلى يهود خيبر فيخرص النخل" (¬٦). فهذا لا يمكن فيه التكرار؛ لأن خيبر كانت سنة سبع، وعبد الله بن رواحة قُتل في غزوة مؤتة سنة ثمان.

واعلم: أن هذا الخلاف غير خلاف النحاة في أن "كان" هل تدل على الانقطاع؟ أو لا؟

اختيار ابن مالك الثاني، ورجح أبو حيان الأول.

وإنما قلنا: (إنه غيره)؛ لأنه لا يلزم من التكرار عدمُ الانقطاع، فقد يتكرر الشيء ثم ينقطع.

Rujukan halaman ini: الفوائد السنية في شرح الألفية، ج 3، ص 1398 (SanadKitab #32476, hlm. urut 1387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.