Lewati ke konten

Kitab: Al-Fawa'id as-Saniyyah fi Syarhil Alfiyyah · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 1, halaman 371

  1. الباب الأول في أدلة الفقه
  2. السنة

حتى أنا الذي أفعل، قال: يا عائشة [أَحِيِّيه] (¬١)؛ فإني أُحبه" (¬٢). رواه الترمذي في المناقب.

وحديث عبد الله بن زيد: "أراد رسول الله ﷺ في الأذان أشياء لم يصنع منها شيئًا" (¬٣). الحديث رواه أبو داود في الصلاة، إلى غير ذلك مِن هذا الباب.

وهذا في ما سيأتي مِن هَمه ﷺ بالشيء، ويأتي الفرق بينهما.

وإذَا نُقل عن النبي ﷺ أنه ترك كذا، كان أيضًا مِن السُّنة الفعلية كما سبق في حديث التسمية ونحو ذلك.

قال ابن السمعاني: (إذا ترك الرسول ﷺ شيئًا، وَجَبَ علينا متابعته، ألَا ترى أنه ﷺ لَمَّا قُدِّم إليه الضبُّ فأمسك عنه وترك أَكْله أَمْسَك الصحابة و [تركوه] (¬٤) حتى بيَّن لهم أنه حلال ولكنه يَعَافه؟ ) (¬٥) (¬٦).

ولهذا لَمَّا صلَّى التراويح وتركها خشية أنْ تُفرض على الأُمة وزال هذا المعنى بموته، عادوا إلى الصلاة.

ونازع بعض العلماء في ذلك وعمل بالترك كما هو مُبيَّن في محله، ولكن [المفيد] (¬٧) لهذا

Rujukan halaman ini: الفوائد السنية في شرح الألفية، ج 1، ص 371 (SanadKitab #32476, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.