Lewati ke konten

Kitab: Al-Fawa'id as-Saniyyah fi Syarhil Alfiyyah · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 1, halaman 405

  1. الباب الأول في أدلة الفقه
  2. السنة

والدليل على منع ذلك كيف كان أنه مهملٌ هذيان، ومِثله يُصان عنه كلام العقلاء، فكيف لا يُصان عنه كلام المعصوم؟ !

و"الحَشْوية" بسكون الشين؛ لأنه إما مِن الحشو؛ لأنهم يقولون بوجود الحشو الذي لا مَعْنى له في [الكلام] (¬١) المعصوم، أو لقولهم بالتجسيم ونحو ذلك.

ويقال أيضًا بالفتح؛ لِمَا يُروَى أنَّ الحسَن البصري لَمَّا تكلموا بالسقط عنده، قال: رُدُّوا هؤلاء إلى حَشَا الحلقة.

ويقال فيهم غير ذلك.

واعْلم أنَّ هنا مقاماتٍ أربعةً:

- أنْ يَكون اللفظ بلا معنى.

- أوله معنى لا يُفهِمه.

- أو يُفْهِمه ولكن أُريدَ غيُره.

- أو يذكر اللفظ ولو كان له معنى وُضع له، ولكن لم يُرد به معنى أصلًا، لا ما وُضع له، ولا غيْره.

فالأول: لا يُظَن بِعاقل أنْ يقوله.

أمَّا الثاني: فهو الخلاف المشهور في المتشابه في قوله تعالى: ﴿وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ [آل عمران: ٧] إلى قوله تعالى: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ [آل عمران: ٧]:

هل الوقفُ على ﴿إِلَّا اللَّهُ﴾ وأنه تعالى يختص بِعلمه، وأهل العِلم مأمورون بالإيمان به

Rujukan halaman ini: الفوائد السنية في شرح الألفية، ج 1، ص 405 (SanadKitab #32476, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.