وجرى على الاستدلال بذلك القاضي أبو بكر وغيره مِن الأصوليين.
ومنهم مَن يستدل له مِن القرآن بقوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣].
أو قُلنا: بالسُّنة، وهي قول النبي ﷺ: "لا تجتمع أُمَّتي على خطأ" (¬١)، وفي رواية: "على ضلالة" (¬٢). كذا في كتب الأصول، والمعروف في الحديث ما في سنن أبي داود عن أبي مالك الأشعري: "إنَّ الله أجاركم مِن ثلاث خِلالٍ، أنْ لا يدعو عليكم نبيكم فتهلِكُوا جميعًا، وأنْ لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن لا [تجتمعو] (¬٣) على ضلالة" (¬٤). وسنده جيد، ورُوي مِن طُرق أخرى فيها ضعف، لكن يقوي بعضها بعضًا. فلا تدخل غير هذه الأُمة مِن الأمم في ذلك.
Rujukan halaman ini:الفوائد السنية في شرح الألفية، ج 1، ص 412 (SanadKitab #32476, hlm. urut 411)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.