وعشرين رواية وإن كان الغالب أنها إسرائلي أو موقوف أو حكاية، والمرفوع من ذلك قليل.
كحديث سهل بن سعد، عن مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت: "أن النبي ﷺ أملى عليه: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ٩٥]، فجاء ابن أم مكتوم" (¬١) الحديث. رواه البخاري.
وحديث السائب بن يزيد، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاري، عن عمر ﵁، عن النبي ﷺ قال: "مَن نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر إلى صلاة الظهر، كُتب له كأنما قرأه من الليل" (¬٢). رواه مسلم.
وحديث يعلى بن أمية، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أخته أم حبيبة ﵂، عن النبي ﷺ: "مَن صلَّى ثنتي عشرة ركعةً بالنهار أو بالليل، بُني له بيت في الجنة" (¬٣). رواه النسائي.
وغير ذلك مما يطول ذكره، والله تعالى أعلم.
ص:
٣٤٢ - وَ"عَنْ" وَ"أَنَّ" وَالَّذِي كَ "أُمِرَا" ... أَوْ "حُرِّمَ" اوْ"رُخِّصَ" فِيمَا أُثِرَا
الشرح:
هذه المرتبة الثانية من ألفاظ الصحابي المحتملة للاتصال -بِرُجْحان- ولغَيْره.
أن يقول الراوي عن الصحابي بَعْد ذِكره: "عن النبي ﷺ "، أو: "عن رسول الله".