Lewati ke konten

Kitab: Al-Fawa'id as-Saniyyah fi Syarhil Alfiyyah · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 2, halaman 811

  1. الباب الثاني في "ما يتوقف عليه الاستدلال بالأدلة"
  2. النوع الثاني: ما يتوقف عليه الاستدلال من جهة فهم المعنى، وهو اللغة

ولم يسمع في أكثر من خمسة، نحو: كثير [بثير] (¬١) برير بجير [بذير] (¬٢).

وقيل: [بحير] (¬٣).

ومن ذلك: التأكيد، نحو: قام القوم كلهم أجمعون أكتعون أبصعون أبتعون. فليس أيضًا من المترادف؛ لعدم استقلاله كما سبق في الذي قبله، والله أعلم.

ص:

٤٠٠ - أَمَّا الَّذِي الْمَعْنَى فَقَطْ تَعَدَّدَا ... فَإنْ يَكُنْ بِالْوَضْعِ قَدْ تَفَرَّدَا

٤٠١ - فَذَلِكَ "الْمُشْتَرَكُ" الْمَشْهُورُ ... وُقُوعُهُ فِيمَا تُلي مَسْطُورُ

الشرح:

هذا هو القسم الرابع: وهو المتحد لفظه المتعدد معناه، وله أنواع:

الأول: أن يُوضع لكل واحد مِن ذلك المعنى المتعدد، فيسمى "المشترك"، وأصله أن يقال: "المشترك فيه"، فحذف لفظة "فيه"؛ توسعًا؛ لكثرة دوره في الكلام أو لكونه صار لقبًا كما قاله ابن الحاجب في "شرح المفصل" (¬٤)، نحو "القُرْء" للطهر والحيض، و"العين" للباصرة وعين الذهب وعين الشمس وعين الميزان، وغير ذلك كما هو مشهور.

Rujukan halaman ini: الفوائد السنية في شرح الألفية، ج 2، ص 811 (SanadKitab #32476, hlm. urut 805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.