Lewati ke konten

Kitab: Al-Fawa'id as-Saniyyah fi Syarhil Alfiyyah · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 2, halaman 943

  1. الباب الثاني في "ما يتوقف عليه الاستدلال بالأدلة"
  2. النوع الثاني: ما يتوقف عليه الاستدلال من جهة فهم المعنى، وهو اللغة

[٨] "حَذِر" وَصْفٌ مِن: حَذَر.

[٩] "عادٍّ" اسم فاعل من: عَدَدٍ.

[١٠] "رَجَعَ" من: رجْعَى.

وأما الأربعة التي بعدها فنحو:

[١١] "اضْرِب" من: ضَرْب.

[١٢] "خَافَ" من: خَوْف.

[١٣] "عِدْ" فِعل أمر مِن: وَعْدٍ.

[١٤] "كالٍّ" اسم فاعل من: كَلَالٍ.

ومثال الخامس عشر: "إرْمِ" من: رَمْيٍ.

وتقريرها واضح، فلا نُطَول به بعد أن تَعرف أن المراد بالحركة جنسها، لا خُصوص حركة، وأن حركات الإعراب لا أثر لها، ولا حركات البناء على ما قاله بعض المحققين؛ لأن الأصل في البناء السكون، وما في بعض ما سبق مِن الأمثلة من بنائه على اعتبار حركات الإعراب والبناء فقد ارتكبناه للضرورة في التمثيل مع ما سبق من التنبيه على شيء منه، ويُقاس الباقي، ويُعرَف أن التمثيل بناء على أن المصدر هو الأصل، وهو قول البصريين، وجردتها من الألِف واللام؛ إشارة إلى أنها لا مدخل لها في ذلك، والله أعلم.

ص:

٤٤٣ - أَوْ لَا، كَفِي "قَارُورَةٍ"، وَمَنْ بِهِ ... وَصْفٌ فَيُشْتَقُّ لَهُ مِنَ اسْمِهِ

٤٤٤ - إنْ يَكُ، وَالَّذِي خَلَا يَمْتَنِعُ ... مَا لَمْ يَزُلْ، فَلِلْمَجَازِ يَرْجِع

الشرح:

قولي: (أَوْ لَا، كَفِي "قَارُورَةٍ") متعلق بما قبله مِن تمام التقسيم وتمثيله، وقد تَقدم

Rujukan halaman ini: الفوائد السنية في شرح الألفية، ج 2، ص 943 (SanadKitab #32476, hlm. urut 937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.