Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Ijma' fil Fiqhil Islami (al-Fadhilah) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 175

  1. [١] مسائل الإجماع في الطهارة
  2. الباب الثالث: مسائل الإجماع في باب الاستنجاء
  3. [١٤ - ٦٦] تحريم استقبال القبلة بالتخلي واستدبارها

• الموافقون على الإجماع: وافق على هذا الإجماع مجاهد، وإبراهيم النخعي، وابن سيرين، وطاوس، وعمر بن عبد العزيز (١)، والحنفية في الاستقبال، وفي الاستدبار على رواية (٢) (٣)، والشافعية (٤)، وابن حزم (٥).

• مستند الإجماع:

١ - حديث أبي أيوب الأنصاري ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إذا أتيتم الغائط، فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول، ولا تستدبروها، ولكن شرِّقوا أو غرِّبوا" (٦).

٢ - حديث أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: "إذا جلس أحدكم على حاجته، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها" (٧).

• وجه الدلالة: أن النبي ﷺ نهى في الحديثين عن استقبال القبلة واستدبارها بقضاء الحاجة، وهذا يدل على التحريم (٨)، واللَّه تعالى أعلم.

• الخلاف في المسألة: خالف في المسألة عائشة (٩)، وابن عمر فيما رُوي عنهما، وعروة بن الزبير، وداود بن علي (١٠)، وربيعة (١١)، فقالوا: يجوز استقبال القبلة واستدبارها. وهي رواية عن أحمد (١٢).

واستدلوا (١٣) بحديث ابن عمر، وفيه: "رقيت على بيت أختي حفصة، فرأيت رسول اللَّه ﷺ قاعدًا لحاجته مستقبل الشام مستدبر القبلة" (١٤).

وخالف الحنفية في رواية (١٥)، بأنه يجوز الاستدبار دون الاستقبال.

Rujukan halaman ini: موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي - ط الفضيلة، ج 1، ص 175 (SanadKitab #32535, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.