• وجه الدلالة: نهى اللَّه ﷾ عن عقد نكاح المعتدة حتى تنقضي عدتها، وهذا نص صريح في ذلك (٤).
٢ - عن سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار أن طليحة الأسدية (٥) كانت تحت رشيد الثقفي (٦) فطلقها، فنكحت في عدتها، فضربها عمر بن الخطاب، وضرب زوجها بالمخفقة (٧) ضربات، وفرق بينهما (٨).
• وجه الدلالة: لم يضرب عمر بن الخطاب ﵁ الرجل والمرأة، ويفرق بينهما، إلا لأن نكاحها في العدة محرّم.
النتيجة: تحقق الإجماع على تحريم نكاح المعتدة، وأنه لا يحل لها أن تتزوج حتى تنقضي عدتها؛ وذلك لعدم وجود مخالف.
Rujukan halaman ini:موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي - ط الفضيلة، ج 3، ص 231 (SanadKitab #32535, hlm. urut 1816)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.