معصومين، وترك إنكار الأمة أو واحد منهم تولى الأمر، مع اعترافهم بنفي العصمة عنهم" (١) الآمدي (٦٣١ هـ) قال: "الأمة من السلف أجمعت على صحة إمامة أبي بكر، وعمر، وعثمان، مع إجماعهم على أن العصمة لم تكن واجبة لهم" (٢). نقله الوشتاني الأبي المالكي (٨٢٧ هـ) (٣) ابن تيمية (٧٢٨ هـ) قال: "اتفقوا كلهم على أنه ليس أحد معصومًا فى كل ما يأمر به وينهى عنه إلا رسول اللَّه ﷺ " (٤) الإيجي (٧٥٦ هـ) قال: "أن يكون -الإمام- معصومًا شرطها الإمامية والإسماعيلية، ويبطله أن أبا بكر لا تجب عصمته اتفاقًا" (٥) زكريا الأنصاري (٦) (٩٢٦ هـ) قال: "ولا يشترط كونه. . . ولا معصومًا باتفاق من يعتد به" (٧).