"إجماع الصحابة. . . على تنفيذ عهد أبى بكر لعمر" (١) ابن قدامة (٦٢٠ هـ) قال: "من اتفق المسلمون على إمامته وبيعته ثبتت إمامته ووجبت معونته؛ لما ذكرنا من الحديث والإجماع، وفي معناه من ثبتت إمامته بعهد النبي ﷺ، أو بعهد إمام قبله إليه، فإن أبا بكر ثبتت إمامته بإجماع الصحابة على بيعته، وعمر ثبتت إمامته بعهد أبي بكر إليه، وأجمع الصحابة على قبوله" (٢) الإيجي (٧٥٦ هـ) قال: "تثبت -الإمامة- بالنص من الرسول، ومن الإمام السابق بالإجماع" (٣) النووي (٦٧٦ هـ). قال: "أجمعوا على انعقاد الخلافة بالاستخلاف" (٤)، نقله ابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ) (٥) والشوكاني (١٢٥٠ هـ) (٦) ابن خلدون (٨٠٨ هـ) حيث قال بشأن ولاية العهد: "وقد عرف ذلك من الشرع بإجماع الأمة على جوازه وانعقاده" (٧) ابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ) قال: "إطباق الصحابة على متابعة أبي بكر، ثم على طاعته في مبايعة عمر" (٨).
• الموافقون على الإجماع: الحنفية (٩)، والمالكية (١٠)، والشافعية (١١)، والحنابلة (١٢)، والظاهرية (١٣).