• من نقل الإجماع: أبو اليسر البزدوي (٤٩٣ هـ) قال: "وجه قول أهل السنة والجماعة -في أن الإمام إذا جار أو فسق لا ينعزل- إجماع الأمة؛ فإنهم رأوا الفساق أئمة" (١) النووي (٦٧٦ هـ) قال: "أجمع أهل السنة أنه لا ينعزل السلطان بالفسق"، وقال -أيضًا-: "قال جماهير أهل السنة من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين: لا ينعزل بالفسق، والظلم، وتعطيل الحقوق" (٢)، نقله المباركفوري (١٣٥٣ هـ) (٣) ملا علي القاري (١٠١٤ هـ) قال: "أجمع أهل السنة على أن السلطان لا يُعزل بالفسق؛ لتهييج الفتن في عزله، وإراقة الدماء، وتفريق ذات البين، فتكون المفسدة في عزله أكثر منها في بقائه" (٤).
• الموافقون على الإجماع: الحنفية (٥)، والمالكية (٦)، وإليه ذهب بعض أصحاب الشافعي (٧)، ومذهب الحنابلة (٨)، والظاهرية -إن كف وآب إلى الحق- (٩).
ونُسب إلى الصحابة الذين اعتزلوا الفتنة التي حدثت بين علي ومعاوية ﵄، وهم: سعد بن أبي وقاص، وأسامة بن زيد، وابن عمر، ومحمد بن مسلمة، ﵃ وأرضاهم (١٠). وهو قول الحسن البصري (١١)، ومذهب عامة أهل الحديث.