Lewati ke konten

Kitab: غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر · Pengarang: ابن قتيبة

Baca halaman 128

  1. غريب القرآن
  2. سورة النساء

٤٤- ﴿نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ﴾ أي حظا.

٤٦- ﴿وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾ كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وعلى آله: اسمع لا سَمِعْت.

﴿وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ﴾ أراد أنهم يحرفون "راعنا" من طريق المراعاة والانتظار إلى السب بالرعونة. وقد بينت هذا في "المشكل" (١) .

﴿وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا﴾ أي: لو قالوا: اسمع وانظرنا. أي لو قالوا: اسمع ولم يقولوا: لا سمعت وقالوا: انظرنا - أي انتظرنا - مكان راعنا. ﴿لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ والعرب تقول: نظرتك وانتظرتك بمعنى واحد.

٤٧- ﴿نَطْمِسَ وُجُوهًا﴾ أي: نمحو ما فيها من عينين وأنف وحاجب وفم.

﴿فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا﴾ أي: نصيرها كَأَقْفَائِهِمْ.

٥١- ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا﴾ ألم تُخْبَر. ويكون أما ترى أما تعلم وقد بينا ذلك في كتاب "المشكل" (٢) .

﴿بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ كل معبود من حجر أو صورة أو شيطان فهو جبت وطاغوت (٣) .

ويقال (٤) إنهما في هذه السورة رجلان من اليهود يقال لأحدهما: حُيَيّ بن أخطب وللثاني كعب بن الأشرف. وإيمانهم بهما تصديقهم لهما وطاعتهم إياهما.

Rujukan halaman ini: غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر، ص 128 (SanadKitab #3259, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.