Lewati ke konten

Kitab: غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر · Pengarang: ابن قتيبة

Baca halaman 221

  1. غريب القرآن
  2. سورة يوسف

﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾ أي: أعقلهم. وهو: شَمْعُون. وكأنه كان رئيسَهم. وأما أكبرُهم في السن: فَرُوبيلُ. وهذا قول مجاهد (١) . وفي رواية الكلبي: كبيرهم في العقل، وهو: يَهُوذا.

٨١- ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ يريدون: حين أعطيناك المَوْثق لنأتينَّك [به] ؛ أي: [لم] نعلم أنه يسرقُ فيؤخذ.

٨٤- ﴿وَقَالَ يَا أَسَفَى﴾ ؛ والأسف: أشدُّ الحسرة.

﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ أي: كاظمٌ. كما تقول: قديرٌ وقادرٌ. والكاظمُ: المُمسكُ على حزنه، لا يُظهره، ولا يشكوه.

٨٥- ﴿تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ أي: لا تزالُ تذكر يوسُفَ. قال أوس بن حَجَر:

فَمَا فَتِئَتْ خيلٌ تَثُوبُ وتَدَّعِي (٢)

﴿حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا﴾ أي: دَنِفًا (٣) . يقال: أحْرَضهُ الحزن؛ أي: أدنفه. ولا أحسبه قيل للرجل الساقطِ: حَارِضٌ؛ إلا من هذا. كأنَّه الذاهبُ الهالكُ.

Rujukan halaman ini: غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر، ص 221 (SanadKitab #3259, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.