﴿قَارِعَةٌ﴾ داهية تَقْرَع أو مصيبة تنزل. وأراد أن ذاك لا يزال يصيبهم من سَرَايَا رسول الله ﷺ.
٣٢- ﴿فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أي أمهلتهم وأَطَلْت لهم (٢) .
٣٣- ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ هو الله القائم على كل نفس بما كسبت يأخذها بما جنت ويثيبها بما أحسنت. وقد بينت [معنى] القيام في مثل هذا في كتاب "المشكل" (٣) .
٣٨- ﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾ أي وقت قد كُتِب.
٣٩- ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ أي ينسخ من القرآن ما يشاء.
﴿وَيُثْبِتُ﴾ أي يدعه ثابتًا فلا ينسخهُ، وهو المُحْكَمُ (٤) .
﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ أي جُمْلَتُهُ وأصلُه.
Rujukan halaman ini:غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر، ص 228 (SanadKitab #3259, hlm. urut 225)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.