Lewati ke konten

Kitab: غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر · Pengarang: ابن قتيبة

Baca halaman 392

  1. غريب القرآن
  2. سورة الشورى

١٧- ﴿اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ﴾ أي العدل.

١٨- ﴿مُشْفِقُونَ مِنْهَا﴾ أي خائفون.

٢٠- ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ﴾ أي عمل الآخرة.

يقال: فلان يحرُث للدنيا؛ أي يعمل لها ويجمع المال.

ومنه قول عبد الله بن عمرو (١) : "احرُثْ لدنياك كأنك تعيش أبدًا واعمَلْ لآخرتك كأنك تموت غدًا".

ومن هذا سمّي الرجل: "حارثًا".

وإنما أراد: من كان يريد بحرثه الآخرةَ، أي بعمله.

﴿نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ﴾ أي نضاعفْ له الحسناتِ.

﴿وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ أي أراد بعمله الدنيا آتيناه منها.

٢١- ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ﴾ وهم: الآلهة. جعلها شركاءهم: لأنهم جعلوها شركاء الله ﷿؛ فأضافها إليهم: لادعائهم فيها ما ادعَوا.

وكذلك قوله

﴿هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ (٢) أي من الشركاء الذين ادَّعيتموهم لي.

﴿شَرَعُوا لَهُمْ﴾ أي ابتدعوا لهم.

﴿وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ﴾ أي القضاء السابق الفصل: بأن الجزاء يوم القيامة.

﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ في الدنيا.

﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾

Rujukan halaman ini: غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر، ص 392 (SanadKitab #3259, hlm. urut 387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.