ومنه قوله: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ (٢) أي عقبةً شاقةً.
ونرى (٣) أصلَ هذا كلِّه من "الصُّعود": لأنه شاقٌّ؛ فكُنِّي به عن المشقات.
١٨- ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾ أي السُّجود لله. هو جمع "مَسجَد"؛ يقال: سجدت سجودًا ومَسجَدًا؛ كما يقال: ضربت في البلاد ضربًا ومَضرَبًا. ثم يجمع فيقال: المساجدُ لله. كما يقال: المضاربُ في الأرض لطلب الرزق (٤) .
١٩- ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ﴾ أي لما قام النبي-ﷺ يدعو إليه (٥) .
﴿كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾ أي يَلْبُدون به [ويَتَراكبُون] : (٦) رغبةً في القرآن، وشهوةً لاستماعه.
وهو جمع "لِبْدَة"؛ يقال: غَشِيَتْه لِبدةٌ من الحِرَام (٧) أي قطعةٌ لَبَدتْ به.
Rujukan halaman ini:غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر، ص 491 (SanadKitab #3259, hlm. urut 485)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.