Lewati ke konten

Kitab: غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر · Pengarang: ابن قتيبة

Baca halaman 70

  1. غريب القرآن
  2. سورة البقرة

الكسائي أنه قال: أخبرني قاضي اليمن: أنه اختصم إليه رجلان، فحلف أحدهما على حق صاحبه. فقال له الآخر: ما أصْبَرك على الله. ويقال منه قوله: ﴿اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا﴾ (١) قال مجاهد: ما أصبرهم على النار، ما أعملهم بعمل أهل النار. وهو وجه حسن. يريد ما أدومهم على أعمال أهل النار. وتحذف الأعمال.

قال أبو عبيدة: ما أصبرهم على النار. بمعنى ما الذي أصبرهم على ذلك ودعاهم إليه. وليس بتعجب (٢) .

* * *

١٧٧- ﴿ابْنَ السَّبِيلِ﴾ الضَّيْف (٣) .

و ﴿وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ﴾ أي في الفقر. وهو من البؤس.

﴿وَالضَّرَّاءِ﴾ المرض والزَّمَانَةُ والضُّرُّ. ومنه يقال: ضَرِيرٌ بَيِّنُ الضُّر. فأما الضَّر - بفتح الضاد - فهو ضِدُّ النفع.

﴿وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ أي حين الشِّدَّة. ومنه يقال: لا بأس عليك. وقيل للحرب: البأس.

Rujukan halaman ini: غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر، ص 70 (SanadKitab #3259, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.