Lewati ke konten

Kitab: جامع الدروس العربية · Pengarang: مصطفى الغلاييني

Baca Juz 1, halaman 139

  1. (الاسم وأقسامه)
  2. (أسماء الاستفهام)

العجزة". والصلة في الحقيقة إنما هي الجملة المحذوفة، وحرف الجرّ والظرفِّ متعلقانِ بفعلها.

(٣) يجوز أن يُحذَفَ الضميرُ العائد إلى الموصول، إن لم يقع بحذفه التباسٌ كقوله تعالى ﴿ذَرْني ومَنْ خلقتُ وحيداً﴾ ، أي خلقتهُ، وقوله ﴿فاقضِ ما أنتَ قاضٍ﴾ ، أي قاضيه، وقولهم "ما أنا بالذي قائلٌ لك سوءًا، أي بالذي هو قائلٌ.

(أسماء الاستفهام)

إسمُ الإستفهامِ هو اسمٌ مُبْهَمٌ يُستعلَمُ به عن شيءٍ، نحو "مَنْ جاء؟ كيفَ أنتَ؟ ".

وأسماءُ الإستفهامِ هي "مَنْ، ومَنْ ذا، وما، وماذا، ومتى، وأيّانَ، وأَينَ، وكيفَ، وأنّى، وكمْ، وأَيُّ".

وإِليكَ شرحها

من ومن ذا

(مَنْ ومَنْ ذا) يُستفهَمُ بهما عن الشخص العاقل، نحو "مَنْ فعلَ هذا. ومَنْ ذا مُسافرٌ؟ "، قال تعالى ﴿مَنْ ذا الذي يُقرِضُ اللهَ قرْضاً حَسناً، فَيُضاعفه له؟﴾ .

وقد تُشربَانِ معنى النّفيِ الإنكاريّ، كقولك "مَنْ يستطيع أن يَفْعَلَ هذا؟ "، أي لا يستطيعُ أن يفعله أحد. ومنه قولهُ تعالى ﴿ومَنْ يَغفِرُ الذنوبَ إِلا اللهُ؟!﴾ أي لا يغفرها إلا هو، وقوله ﴿مَنْ ذا الذي يَشفَعُ عندَهُ إِلا بإِذنه؟!﴾ أي لا يشفع عنده أحدٌ إلا بإِذنه.

Rujukan halaman ini: جامع الدروس العربية، ج 1، ص 139 (SanadKitab #3284, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.