Lewati ke konten

Kitab: جامع الدروس العربية · Pengarang: مصطفى الغلاييني

Baca Juz 3, halaman 85

  1. (منصوبات الأسماء)
  2. (الحال)

الثالثةُ أن تدُلَّ على عددٍ، كقوله تعالى ﴿فَتَمَّ مِيقاتُ رَبكَ أربعينَ ليلةً﴾ .

الرابعةُ أن تَدُلَّ على طَورٍ، أي حالٍ، واقعٍ فيه تفضيلٌ، نحو "خالدٌ غلاماً أحسنُ منهُ رجلاً" ونحو "العِنَب زبيباً أطيبُ منه دِبساً".

الخامسةُ أن تكون نوعاً لصاحبها، نحو "هذا مالُكَ ذهباً".

السادسةُ أن تكونَ فرعاً لصاحبها، نحو "هذا ذَهبُكَ خاتماً"، ومنه قولهُ تعالى ﴿وتنحِتونَ الجبالَ بُيوتاً﴾ .

السابعةُ أن تكون أصلاً لصاحبها، نحو "هذا خاتُمكَ ذَهباً. وهذا ثوبُك كتّاناً"، ومنه قوله تعالى ﴿أأسجُدُ لِمن خَلقتَ طيناً؟﴾ .

فوائد

١- سمع بعض المصادر مما يدل على نوع عامله منصوباً. فقال جمهور البصريين انه منصوب على الحال. وهو مؤول بوصف مشتق، نحو "جاء ركضاً. قتله صبراً. طلع علينا فجأة أو بغتة. لقيته كفاحاً أو عياناً. كلمته مشافهة. أخذت الدرس عن الأستاذ سماعاً" ونحو ذلك وجعلُ هذه المصادر حالاً، كما قالوا، جائز. والأولى أن يجعل ذلك مفعولاً مطلقاً مبيناً للنوع. فهو منصوبٌ على المصدرية لا على الحالية، لأن المعنى على ذلك، فلا حاجة الى التأويل.

٢- جعلوا أيضاً المصدر المنصوب بعد "أل" الكمالية (أي الدالة

Rujukan halaman ini: جامع الدروس العربية، ج 3، ص 85 (SanadKitab #3284, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.