Lewati ke konten

Kitab: جامع الدروس العربية · Pengarang: مصطفى الغلاييني

Baca Juz 3, halaman 182

  1. (مجرورات الأسماء)
  2. (حروف الجر)

أَتَنتَهونَ؟ وَلَنْ يَنْهى ذّوي شَطَطٍ ... كَالطَّعْنِ يَذْهَبُ فيهِ الزَّيتُ والفُتُلُ

وقول الراجز [من الرجز]

"يّضْحَكْنَ عَنْ أسنان كَالبَرَدِ المُنْهَمِّ"

ومنهُ قول المُتنبي [من الطويل]

وَما قَتَلَ الأَحرارَ كَالْعَفْوِ عَيْنُهمْ ... ومَنْ لَكَ بالحُرِّ الَّذِي يَحْفَظُ الْيَدا

ومن العلماءِ من خصَّ ورودَ اسماً بضرورة الشعر. ومنهم من أَجازهُ في الشعر والنثرِ، كالأخفش وأبي علي الفارسي وابن مالكٍ وغيرهم. ويشهدُ لهم قولهُ تعالى، عن لسان المسيح، ﵇، في سُورة آل عمرانَ ﴿أني أخلُقُ لَكم من الطّين كهيئةِ الطير، فأنفُخُ فيه فيكونُ طيراً بإذنِ اللهِ﴾ أي مثلَ هيئةِ الطير. فالكاف اسمٌ بمعنى "مثل"، وهي في محلّ نصبٍ على أنها مفعولٌ به لأخلُقُ. والضميرُ في "فيه" يعود على هذه الكاف الاسميّة، لأنَّ مدلولها مُذكَّرٌ وهو "مِثل". ولو لم تُجعل الكاف هنا بمعنى "مِثل".... الضميرُ بلا مرجع، لأنهُ لا يجوزُ أن يعود إلى "الطير"، لأن النفخ ليس في الطير نفسه، وإنما هو فيما يُشبهُهُ، ولا على هيئة، لأنها مؤنثة. وقد

Rujukan halaman ini: جامع الدروس العربية، ج 3، ص 182 (SanadKitab #3284, hlm. urut 733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.