١٤٥ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، قَالَ: كَتَبَ إِلَينَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ، نا أَبُو المُغِيرَةِ، نا صَفوَانُ، حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزِيدَ ابنِ جَابِرٍ،
عَن [سُلَيمِ] (¬١) بنِ عَامِرٍ الخَبَائِرِيِّ، قَالَ: لَمَّا أُسرِيَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ جِبرِيلُ: «أَتُرِيدُ يَا مُحَمَّدُ أَن تَنظُرَ إِلَى الحُورِ العِينَ؟»، قَالَ: «نَعَم»، قَالَ: «فَادخُل هَذَا البَابَ ـ وَعَلَيهِ سِترٌ ـ، فَانظُر عن يَمِينِكَ، فَإِنَّكَ سَتَرَاهُنَّ». قَالَ: «فَدَخَلتُ، فَنَظَرتُ عن يَمِينِي فَإِذَا بِنِسوَةٍ قُعُودٌ، ـ قَالَ: ـ فَقُلتُ: «السَّلَامُ عَلَيكُنَّ وَرَحمَةُ اللهِ»، ـ قَالَ: ـ فَأَجَبنَنِي، وَقُلنَ: «وَعَلَيكَ السَّلَامُ وَرَحمَةُ اللهِ»، فَقُلتُ: «مَن أَنتُنَّ رَحِمَكُنَّ اللهُ؟»، فَقُلنَ: «نَحنُ خَيرَاتٌ حِسَانٌ، أَزوَاجُ أَخيَارٍ كِرَامٍ، نَنظُرنَ إِلَى قُرَّةِ أَعيَانٍ».».