وَرَقِ مُصحَفِهِ خَضرَاءَ تَرِفُّ، فَيَأخُذُهَا فَيُقَبِّلُهَا، ثُمَّ يَضَعُهَا عَلَى عَينَيهِ، ثُمَّ يَرُدُّهَا فَيَضَعُهَا بَينَ الوَرَقِ، فَلَمَّا احتَضَرَ أَوصَى أَن تُجعَلَ بَينَ كَفَنِهِ وَصَدرِهِ، ـ قَالُوا: ـ فَكَانَ آخِرُ عَهدِنَا بِهَا أن وَضَعُوهَا عَلَى صَدرِهِ ثُمَّ وُضِعَ عَلَيهَا أَكفَانُهُ».
قَالَ الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ: قُلتُ لِأَبِي النَّجمِ: «هَل وَصَفُوهَا لَكَ؟»، قَالَ: «نَعَم، شَبَّهُوهَا بِوَرَقِ الدَّرَاقِنِ، بِمَنزِلَةِ الكَفِّ، مُحَدَّدَةَ الرَّأسِ».