Lewati ke konten

Kitab: خريدة العجائب وفريدة الغرائب · Pengarang: ابن الوردي الحفيد، سراج الدين

Baca halaman 292

  1. فصل في ذكر الأحجار

فاستدعى آصف بن برخيا وزيره وأمره بإحضار عش عقاب وبيضه على حاله من غير أن يخربوا منه شيئاً. فجيء به فجعله في جام كبير غليظ من زجاج وأمر برده إلى مكانه من غير تغيير. فأعيد. فجاء العقاب ورأى ذلك فضرب الجام برجله ليرفعه فلم يقدر، فاجتهد فما أفاد، فعاد وجاء في اليوم الثاني بحجر في رجله وألقاه عليه فقسم الجام الزجاج نصفين. فأمر سليمان بإحضاره فحضر. فقال له: من أين لك هذا الحجر الذي ألقيته في عشك؟ فقال: يا نبي الله من جبل بالمغرب يقال له السامور. فبعث بالجن مع العقاب إلى ذلك الجبل فأحضروا له من حجر السامور كالجبال. فكانوا يقطعون به الحجارة من غير صوت ولا صداع. وأسكت الناس.

حجر حامي: هو حجر شديد الحمرة منقط بنقط سود صغار يوجد ببلاد الهند من أزال عنه تلك النقط وسحقه وألقاه على الفضة صارت ذهباً خالصاً.

حجر الخطاف: يوجد في عش الخطاف حجران، أحدهما أحمر والآخر أبيض، فالأبيض يبرئ حامله من الصرع، والأحمر يقوي القلب ويذهب الجزع والخوف والفزع من حامله.

حجر الرحى: يؤخذ من حجر الرحى السفلاني قطعة وتعلق على المرأة التي تسقط الأولاد فلا تسقط بعد ذلك.

Rujukan halaman ini: خريدة العجائب وفريدة الغرائب، ص 292 (SanadKitab #3298, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.