أفتراهم لم يسمعوا قوله ﷺ (¬١): (صلوا كما رأيتموني أصلي) (¬٢) [وبالله تعالى التوفيق] (¬٣)! ! ؟
ثم عقَّبُوا بقولهم: من عطس في صلاته، فقال: (الحمد لله رب العالمين) بطلت صلاته، فإن لله وإنا إليه راجعون على ظهور هذه الحوادث في الإسلام (¬٤).
وقالوا: لا يُصَلَّى على الميت الغائب (¬٥)، وهذا خلاف متيقن بإجماع جميع الصحابة ﵃ (¬٦) إذ صلى بهم رسول الله ﷺ (¬٧) على النجاشي ﵁ (¬٨) وصفهم خلفه صفوفًا (¬٩)، وما يمتري مسلم في أن كل من بلغه ذلك فإنه علم، ودان بأنَّه سنة وحق وفضيلةٌ وليت شعري بماذا يدفعون صحة هذا