Lewati ke konten

Kitab: Al-I'rab 'anil Hirah · Pengarang: ابن حزم

Baca Juz 1, halaman 229

  1. مقدمة التحقيق
  2. القسم الأول قسم الدراسة
  3. الفصل الخامس دراسة تحليلية لكتاب الإعراب
  4. المبحث الأول: موضوع الكتاب وغايته وسبب التأليف وتاريخ ذلك
  5. ٢ - سبب التأليف

¬على من عرف شيئا من مذاهبهم" (¬١)، وقد يكون المرسل الذي احتجوا به "فاسدا" (¬٢) أو "ساقطا" (¬٣) أو "من أرذل المراسيل" (¬٤)، فيجرون على قاعدتهم في الاحتجاج به إذا وافق شيئا من أقوالهم، ويردونه إذا خالف شيئا منها (¬٥)، ويتعللون بأن بعض رواة الخبر قد أرسله، بينما يكون ذلك الخبر نفسه مما أسند من طريق أخرى (¬٦)، وقد يكون ما طرحوه من "أحسن المراسيل" (¬٧).

٢ - تعقب الحنفية في طريقة الاستدلال: ولقد انتقد ابن حزم الحنفية في ذلك من جهتين:

الأولى: في احتجاجهم ببعض الخبر، ومخالفتهم بعضه.

الثانية: في احتجاجهم بخبر، لا يصلح حجة على ما ذهبوا إليه.

ويرى ابن حزم أن "هذا يكثر منهم جدا، بل ما يكاد يسلم لَهُم خبر احتجوا به من صحيح، أو سقيم من أن يكونوا يخالفون ما فيه، وأن لا يكون فيه شيء مما احتجوا به فيه، فهم في ضلال متصل. . ." (¬٨).

Rujukan halaman ini: الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس، ج 1، ص 229 (SanadKitab #33, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.