أوليس هذا من عجائب الدنيا؟ !
والذين لا يجيزون القول بالمرسل أصلًا لا يسعهم أن يردوا المسند بهذا فكيف من يقول: إن المرسل والمسند سواء؟ ! !
واحتجوا في إسقاط قراءة أم القرآن خلف الإمام بمراسيل (¬١)، ثم ردوا الخبر المسند الصحيح، "أُمر بلالٌ أن يشفع الأذان، ويوتر