البول يابسه ورطبه، ومن العذرة الرطبة فلا، ولا بد من غسله (¬١).
واحتجوا في استخلاف الإمام إذا أحدث، بالخبر الثابت المشهور بأن رسول الله خَرَجَ، فَأمَّ المسلمين في باقي صلاتهم (¬٢)؛ وليس في هذا الخبر حدث من الإمام أصلا؛ وهم يقولون إنه مَنْ فَعَلَ كفعل النبي وأبي بكر وجميع من حضر تلك الصلاة من الصحابة، فصلاتهم كلهم باطلة؛ وفعلهم خطأ.
قال أبو محمد: هذا الضلال المبين، والقول الذي تأباه نفوس المؤمنين! ! .
وأضافوا إلى ذلك مخالفة الخبر في نص ما فيه، والاحتجاج به فيما
Rujukan halaman ini:الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس، ج 2، ص 458 (SanadKitab #33, hlm. urut 449)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.