يفارق رسولَ الله ﵇ (¬١)، وهم لا يجيزون العتق على أن لا يفارق فلانا مدة حياته، فاحتجوا به فيما ليس فيه منه شيء، وخالفوا نَصَّ حكمه الذي فيه؟ !
واحتجوا في قولهم: إن الشفعة تبطل بتركها مدة (¬٢)، بخبر ابن البيلماني (¬٣): "الشُّفعةُ كَحَلِّ العِقَالِ، ولا شفعة لصغير ولا لغائب،