وقال تعالى: ﴿وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ﴾ (¬١)، قالوا: إنما أراد من لم يحلف متعمدا للكذب (¬٢).
وقال تعالى في الظهار والكفارة: ﴿ ... أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ (¬٣)، وأمر بذلك رسول الله ﷺ (¬٤) في المجامع أهله في نهار رمضان عامدًا (¬٥)، فقالوا عموم لكافرة والمؤمنة، ثم حسدوا أنفسهم على الصواب، فقالوا: خصوص في التي لم يقطع إبهامها، أو أصبعان غير الإبهام (¬٦).
Rujukan halaman ini:الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس، ج 2، ص 591 (SanadKitab #33, hlm. urut 582)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.