القول في طرف من تناقضهم في دَعْوَاهُمْ إسقاط الحدود بالشبهات
وهو أيضا قول لم يقله رسول الله ﷺ (¬١) قط (¬٢)، فعطلوا الحدود الواجبة التي أمر الله ﷿ (¬٣) في القرآن بها وفي بيان رسول الله ﵇ (¬٤) بشبهات فاسدة، ثم أقاموا حدودا لم يأمر الله تعالى قَطٌّ بها، ولا رسوله ﷺ (¬٥)؛ فأثبتوها بالشبهات الفاسدة (¬٦).
Rujukan halaman ini:الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس، ج 2، ص 622 (SanadKitab #33, hlm. urut 613)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.