Lewati ke konten

Kitab: Al-I'rab 'anil Hirah · Pengarang: ابن حزم

Baca Juz 2, halaman 784

  1. الفصل العاشر في تناقض الحنفيين في تمويههم بإيجاب اتباع الصاحب أو أكثر من واحد من الصحابة ﵃ إذا لم يعرف في ذلك القول مخالف له من الصحابة وتعظيمهم ذلك وتشنيعهم به حتى أنهم قد فعلوا ذلك كثيرا، فيما فيه الخلاف من الصحابة موجود ثابت، ثم خالفوا قول الصاحب، أو الطائفة من الصحابة ﵃ لا يعرف الرواة المتبحرون في روايات الآثار لذلك القول مخالفا من الصحابة أصلا

ابن عمر كان يمر على المياه وهم يُجَمِّعُون، فلا يعيب عليهم (¬١).

فهبك خفي عليه هذا - وما خفي - فمن المحال أن يخفى عليه تجميع رسول الله ﷺ (¬٢) مذ (¬٣) قدم المدينة في قرية صغيرة لبني مالك بن النجار، ليست مصرا، ولا قرية عظيمة، وسائر الأنصار في قراهم، ولم تصر المدينة مصرا إلا بعد الحديبية إذ هاجر الجمهور، وبنوا بها الدور، وقد ذكر أنس في الجمعة الثانية التي (¬٤) ذكر فيها استسقاء رسول الله ﷺ (¬٥) في خطبة الجمعة، قال أنس: "ليس بيننا وبين سلع بيت ولا دار" (¬٦) والخبر المشهور من تجميع أبي أمامة أسعد بن زرارة قبل هجرة النبي ﷺ في بني بياضة بأربعين رجلا فقط (¬٧).

Rujukan halaman ini: الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس، ج 2، ص 784 (SanadKitab #33, hlm. urut 775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.