روينا من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد العزيز (¬١) بن عمر بن عبد العزيز قال: (كتب إلى أمراء الأجناد أن يكتبوا إليه بعلم علمائهم، وما اجتمع عليه فقهاؤهم في حجاج العين قال: فكتبوا إليه في حجاج العين ثلث الدية) (¬٢).
قال أبو محمد رحمه الله تعالى (¬٣): وكانوا في عصر عمر بن عبد العزيز تابعين بلا شك، وإنما كان علماؤهم الصحابة، وأكابر التابعين.
واحتجوا لقولهم في الأنف الدية بأنه قول علي (¬٤)، ولا يعرف له في ذلك مخالف من الصحابة.
روينا من طريق عبد الرزاق (¬٥) عن سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر، عن الحكم بن عتيبة (¬٦) عن علي بن أبي طالب في السمحاق أربعة من الإبل (¬٧).