Lewati ke konten

Kitab: خصائص التراكيب دارسة تحليلية لمسائل علم المعاني · Pengarang: محمد محمد أبو موسى

Baca halaman 254

  1. الفصل الثالث: أحوال المسند إليه
  2. الالتفات

الثالثة: من الخطاب إلى التكلم

ومنه قول علقمة بن عبدة: "من الطويل"

طحا بك قلب في الحسان طروب ... بعيد الشباب عصر حان مشيب

يكلفني ليلى وقد شط وليها ... وعادت عواد بيننا وخطوب

قوله: "طحا بك قلب"، ومعناه ذهب بك وأتلفك، وقوله: "شط وليها" أي: بعد قربها والشاهد فيه هو أن الكلام جرى في البيت الأول على طريق الخطاب في قوله: طحا بك، ثم انتقل إلى طريق التكلم في قوله: يكلفني وحسن هذا الانتقال هو أن التكليف بليلى، والحا لكما وصف مقطع مهم من مقاطع المعنى، ووقعه على نفسه وقوعا واضحا، ومباشرا مما يقوى به الكلام، قال المرصفي: وقد مدح -يعني علقمة- ملك غسان واستعطاه، وسأله مع طلب الجائزة أن يمن على أخيه شاس بن عبدة، وكان أسيرًا عند الملك، ولم يكتف بهذا بل طلب الجائزة لأخيه، وكل ذلك في قصيدته التي مطلعها: طحا بك قلب.

الصورة الرابعة: من الخطاب إلى الغيبة:

ومنه قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ ١.

قال: ﴿كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ﴾ ، فجاءت على طريق الخطاب ثم قال: ﴿وَجَرَيْنَ بِهِمْ﴾ فنقل الأسلوب إلى الغيبة والمخاطبون هم الذين إذا نجاهم الله من هول البحر، والموج يغبون في الأرض بغير الحق، وكأن نقل الحديث

Rujukan halaman ini: خصائص التراكيب دارسة تحليلية لمسائل علم المعاني، ص 254 (SanadKitab #3334, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.